أعلن ربيع شعود، رئيس جماعة أولاد سلمان بإقليم آسفي، عن التوصل إلى حلول مؤقتة لمعالجة الإشكالات التي رافقت الدخول المدرسي الحالي، خاصة بالنسبة لتلاميذ الجذع المشترك والسنة الأولى بكالوريا، وذلك في انتظار بناء ثانوية عبد الله كنون بمركز الجماعة.

وأوضح شعود أن هذه الحلول تم التوصل إليها عقب تواصل مباشر مع المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، مشيداً بالتعاون الذي أبدته المديرية من أجل معالجة الوضعية التي أثارت انشغالات عدد من آباء وأولياء التلاميذ.

وبحسب رئيس الجماعة، فإن التلاميذ القاطنين بالقرب من سبت جزولة سيكون بإمكانهم، ابتداءً من يوم غد، التسجيل بثانوية مولاي الحسن بسبت جزولة، فيما يمكن للتلاميذ القاطنين بالقرب من اثنين الغيات التسجيل بثانوية الغيات.

أما التلاميذ القاطنون بالقرب من الصويرية القديمة، فسيكون بإمكانهم التسجيل، ابتداءً من يوم غد، بالثانوية الموجودة بالمنطقة، وذلك في حدود 20 تلميذاً في المرحلة الحالية، في انتظار إيجاد حل شامل لفائدة باقي التلاميذ خلال الأسبوع الجاري.

وتأتي هذه المستجدات بعد تدوينة سابقة لرئيس جماعة أولاد سلمان، أوضح فيها خلفيات الإشكال الذي رافق الدخول المدرسي الحالي، والمتعلق بتجميع التلاميذ المنحدرين من الجماعة والناجحين في السنة الثالثة إعدادي بثانوية جماعة الغيات، بعدما كان يتم خلال السنوات الماضية توزيعهم على مؤسسات تعليمية قريبة من الجماعة.

وأشار شعود في تدوينته السابقة إلى أن النواة المدرسية التي تم فتحها السنة الماضية بإعدادية أولاد سلمان كانت تهدف إلى ضمان استمرار تمدرس هؤلاء التلاميذ في المؤسسة نفسها خلال المرحلة الثانوية، إلى حين بناء ثانوية عبد الله كنون بمركز الجماعة.

غير أن عدداً كبيراً من آباء وأولياء التلاميذ، وفق ما أورده رئيس الجماعة، لم يتقبلوا تسجيل أبنائهم بثانوية الغيات، وهو ما دفع الجماعة إلى التواصل مع المديرية الإقليمية بحثاً عن حلول بديلة تضمن حق التلاميذ في متابعة دراستهم وتستجيب لانشغالات الأسر.

وكان شعود قد أعلن في تدوينته السابقة عن تواصله مع المدير الإقليمي بآسفي، الذي وعد، وفق إفادته، بالعمل على حل الإشكالات المطروحة، إلى جانب عقد لقاء مع رئيس مصلحة التخطيط بالمديرية لبحث الحلول الممكنة.

كما دعا رئيس الجماعة إلى تقديم جميع المساعدات الممكنة من أجل استمرار النواة المدرسية بإعدادية أولاد سلمان بصفة مؤقتة، إلى حين بناء ثانوية عبد الله كنون، باعتبارها حلاً من شأنه معالجة جزء مهم من الإشكال المرتبط بتمدرس تلاميذ المنطقة.

وتشكل الإجراءات المعلن عنها حالياً حلاً مؤقتاً لتجاوز الوضعية الحالية وضمان التحاق التلاميذ بمؤسسات التعليم الثانوي، في انتظار التوصل إلى صيغة شاملة ونهائية خلال الأيام المقبلة.