أثر نيوز- آسفي
تعطلت صفقة انتقال المدافع فراجي كرمون، لاعب أولمبيك آسفي، إلى نادي القادسية الكويتي، بعدما كانت المفاوضات بين الطرفين قد قطعت أشواطاً متقدمة، وكان اللاعب ووكيل أعماله على مقربة من إتمام انتقاله إلى الدوري الكويتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب مصدر مسؤول داخل نادي أولمبيك آسفي، تحدث إلى موقع «أثر نيوز»، فإن إدارة النادي المسفيوي كانت قد توصلت إلى اتفاق مبدئي يقضي بانتقال فراجي كرمون إلى القادسية الكويتي مقابل 180 مليون سنتيم، أي ما يعادل 1.8 مليون درهم.
وأوضح المصدر ذاته أن الصفقة تعثرت بسبب طريقة أداء المقابل المالي، بعدما اشترطت إدارة النادي الكويتي، في مرحلة لاحقة من المفاوضات، أداء نصف قيمة الصفقة عند توقيع العقد، على أن يتم دفع النصف المتبقي خلال شهر يناير المقبل.
وحسب المصدر نفسه، فإن هذا المقترح لم يحظ بموافقة إدارة أولمبيك آسفي، التي تمسكت بأداء قيمة الصفقة وفق شروطها المالية، ما أدى إلى توقف المفاوضات وعدم استكمال إجراءات انتقال اللاعب إلى القادسية.
وتأتي هذه التطورات بعدما كان فراجي كرمون، رفقة وكيل أعماله، قد توصلا إلى اتفاق مع مسؤولي النادي الكويتي بشأن البنود المرتبطة بالانتقال، بما فيها التوصل إلى اتفاق يقضي بانضمام المدافع المسفيوي إلى صفوف القادسية لمدة موسمين.
وكان النادي الكويتي قد أبدى، وفق المعطيات التي توصلت بها «أثر نيوز»، اهتماماً كبيراً بخدمات المدافع المغربي، في ظل رغبة واضحة في حسم الصفقة خلال الميركاتو الصيفي الحالي، وهو ما جعل اللاعب يستعد لخوض تجربة احترافية جديدة خارج البطولة الوطنية.
ويُعد فراجي كرمون من العناصر التي فرضت حضورها داخل تشكيلة أولمبيك آسفي، بعدما أصبح خلال الموسم الماضي أحد المدافعين الأساسيين في الفريق، وهو ما ساهم في ارتفاع أسهمه ولفت أنظار أندية أخرى إلى إمكاناته.
غير أن تعثر المفاوضات مع القادسية يعيد مستقبل اللاعب إلى دائرة الانتظار، في وقت كان فيه كرمون قد أبدى موافقته على خوض التجربة الكويتية، قبل أن يحول الخلاف بشأن طريقة أداء المقابل المالي دون إتمام الانتقال.
ولم يكن القادسية الكويتي النادي الوحيد الذي أبدى اهتماماً باللاعب، إذ سبق للجيش الملكي أن أبدى بدوره رغبة في الاستفادة من خدمات فراجي كرمون خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، غير أن اللاعب كان يفضل، وفق المعطيات المتوفرة، خوض تجربة احترافية خارج المغرب.
ويبقى مستقبل المدافع المسفيوي مفتوحاً على عدة احتمالات خلال ما تبقى من فترة الانتقالات، خصوصاً في ظل إمكانية عودة المفاوضات مع القادسية في حال التوصل إلى صيغة جديدة بشأن طريقة أداء قيمة الصفقة، أو دخول أندية أخرى على خط المنافسة على خدمات اللاعب.
وتؤكد هذه المعطيات أن تعثر الصفقة، في مرحلتها الحالية، لا يعني بالضرورة إغلاق الملف بشكل نهائي، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات المقبلة بين الأطراف المعنية.

