وضعت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، مسألة رئاسة الحكومة بين يدي الملك محمد السادس، مؤكدة أنه صاحب الحكمة وأنه سيختار الأنسب للمغرب، في ندوة صحفية عقدها الحزب اليوم الخميس لقراءة نتائج الاستحقاقات الانتخابية.
وفي ردها على سؤال حول استعدادها لقيادة الحكومة المقبلة، لم تُخفِ المنصوري جاهزيتها لتحمل المسؤولية، قائلة:
"إذا طلب مني صاحب الجلالة تحمل مسؤولية رئاسة الحكومة، سيكون ذلك شرفًا لي."
وخصّت المنصوري فوزي لقجع بإشادة لافتة، معتبرة أنه كان نجم الحملة الانتخابية للحزب، بل كان نجمًا قبل التحاقه بصفوف الأصالة والمعاصرة بفضل ما حققه لكرة القدم المغربية، في رد مباشر على ما كان يروّجه بعض منافسي الحزب خلال الحملة. وأكدت أن لقجع معروف بجديته ونزاهته، وبقدرته على بث الأمل داخل الحزب وفي الساحة السياسية، وباشتغاله العميق على الملفات بكل قلبه، مشيرة إلى أنه كان دائمًا قريبًا من "البام"، وأبان خلال الحملة عن حضور ميداني لافت وقرب حقيقي من المواطنات والمواطنين.
ونفت المنصوري وجود أي تنافس بينها وبين لقجع، مؤكدة انسجامها الكبير معه، وموضحة أن الملك إذا رأى في فوزي لقجع أو المهدي بنسعيد أو بلفقيه أو قلوب فيطوح الكفاءة المؤهلة لرئاسة الحكومة فسيختاره، إذ لا فرق بين أعضاء الحزب في هذا الشأن.
وفي تعليقها على ضعف نسبة المشاركة في الانتخابات، اعتبرت المنصوري أن تراجع المشاركة السياسية ظاهرة تطبع العالم بأسره، بما في ذلك الديمقراطيات العريقة، مرجعة جزءًا من هذه النتيجة إلى ما وصفته بـ"شيطنة العمل السياسي".
ويأتي هذا الجدل في ظل مقتضيات الفصل 47 من الدستور، الذي ينص على أن الملك يعيّن رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدّر انتخابات أعضاء مجلس النواب وعلى أساس نتائجها، فيما يُعيَّن أعضاء الحكومة باقتراح من رئيسها.