أعلن رئيس المجلس الجماعي لآسفي عن توقيع اتفاقية تهم تأهيل وتثمين المدينة العتيقة للمدينة، إلى جانب تأهيل الشطر الثاني من كورنيش أموني وإعادة هيكلة شارع الرباط، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل محطة مهمة في مسار المشاريع التي اشتغل عليها المجلس خلال الفترة الماضية.
وقال رئيس المجلس الجماعي، في تصريح له، إن جميع الأطراف المعنية وقّعت الاتفاقية، ما يفتح الطريق أمام الانتقال إلى مرحلة تنزيل مضامينها على أرض الواقع، مشيراً إلى أن تنفيذ المشاريع المرتبطة بها سيتم خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الاتفاقية تروم، بالأساس، إعادة الاعتبار للمدينة العتيقة لآسفي وتأهيلها بما يسمح بتعزيز موقعها كوجهة سياحية وتراثية، مع الحفاظ على خصوصيتها التاريخية والمعمارية.
وبحسب المعطيات التي أعلن عنها رئيس المجلس، فإن برنامج تأهيل المدينة العتيقة سيشمل ترميم الأسوار التاريخية وإصلاح وتأهيل أبواب المدينة القديمة، فضلاً عن إحداث مسار سياحي على طول الأسوار، بما يتيح للزوار التعرف على المعالم التاريخية والتراثية للمدينة.
كما تشمل الاتفاقية، وفق المصدر نفسه، تأهيل الشطر الثاني من كورنيش أموني وإعادة هيكلته، بهدف تحويله إلى فضاء سياحي وترفيهي متكامل، إلى جانب إعادة هيكلة شارع الرباط بما يساهم في تحسين جمالية المدينة وتنظيم المجال الحضري والارتقاء بجودة الفضاءات العمومية.
وأشار رئيس المجلس إلى أن البرنامج يتضمن كذلك إحداث مسارات سياحية داخل المدينة العتيقة وتحسين ظروف تنقل السكان والزوار، معتبراً أن هذه المشاريع من شأنها أن تساهم في تعزيز جاذبية آسفي وإعادة الاعتبار لعدد من فضاءاتها التاريخية والحضرية.
وفي سياق حديثه عن الشراكات المؤسساتية، وجّه رئيس المجلس الجماعي شكره إلى وزارة الداخلية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومجلس جهة مراكش آسفي، والمجلس الإقليمي لآسفي، وعامل الإقليم، إلى جانب مختلف الأطر والمسؤولين والمتدخلين الذين ساهموا، بحسب تعبيره، في إخراج الاتفاقية إلى حيز الوجود.
ويرى رئيس المجلس أن تأهيل المدينة العتيقة يمكن أن يتيح لآسفي استعادة جزء من مكانتها ضمن المدن العتيقة بالمغرب، مع الاستفادة من مؤهلاتها التاريخية والمعمارية وتحويلها إلى رافعة للسياحة والتراث والتنمية المحلية.
