هيئة التحرير - أثر نيوز
دخل إلياس البداوي، رئيس المجلس الجماعي لآسفي والمنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، على خط الجدل المرتبط باستحضار اسم المدينة في حديث رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن المخدرات خلال سجالها مع حزب العدالة والتنمية بالبرلمان، ناشرًا تدوينة هاجم فيها ما وصفه بـ«المغالطات الوهمية» و«الشعارات الفارغة».
وجاءت تدوينة البداوي في سياق الانتقادات التي أعقبت مداخلة المنصوري خلال جلسة مجلس النواب، الخميس الماضي، حين استحضرت، في معرض ردها على نواب العدالة والتنمية، قضية اعتقال مستشار جماعي منتمٍ إلى الحزب بإقليم آسفي سنة 2016، على خلفية قضية مخدرات.
وقال البداوي في تدوينته: «الاستمرار في ترويج المغالطات الوهمية لن يغير من الواقع شيئاً»، مضيفًا: «عندما تغيب الحجة، يكثر الضجيج، لكننا نفضل دائماً الحديث بلغة الأرقام والوقائع».
وفي ردٍّ بدا دفاعًا مباشر عن زعيمة حزبه التي تعرضت لانتقاذات بالغة من طرف نشطاء محليون، اختار رئيس المجلس الجماعي الاستناد إلى حصيلة العمل المحلي، معتبرًا أن «الأوراش المفتوحة في المدينة والاتفاقيات المصادق عليها والمفعلة على الأرض هي أبلغ رد»، رابطًا بذلك مواجهة الانتقادات بالمشاريع والالتزامات التي يقول إنها انتقلت إلى مرحلة التنفيذ.
واستخدم البداوي المثل الشعبي «كل خروف بواه معروف»، ضمن لهجة هجومية تجاه الأطراف التي ينتقدها، إذ كتب: «في النهاية، المسؤولية والنتائج هما المحك الحقيقي»، قبل أن يؤكد أن «الأثر الملموس هو الفيصل الوحيد بين العمل الجاد والشعارات الفارغة».
