أثر نيوز- آسفي

علم موقع «أثر نيوز» من مصادره أن السلطات الولائية بجهة مراكش–آسفي اتخذت قراراً نهائياً يقضي بسحب رخصة استغلال حانة شهيرة تقع بمنعرج سيدي بوزيد بمدينة آسفي، تعود ملكيتها لعبد الرحيم الكوبابي، النائب السابق بالمجلس الإقليمي لآسفي، والذي سبق أن تم عزله من مهامه.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها «أثر نيوز»، فإن القرار جاء عقب تقارير ومراسلات رفعتها مصالح عمالة إقليم آسفي، إلى جانب معطيات وتقارير صادرة عن المصالح المختصة في مراقبة التراب الوطني والشؤون الداخلية، قبل أن تنتهي المسطرة الإدارية إلى سحب الرخصة وإغلاق الحانة بشكل نهائي.

ويأتي هذا القرار في سياق تداعيات قضية قضائية سبق أن ارتبط اسم مالك الحانة بها وقضايا اخرى تتعلق بمخالفات قانونية، وكان قد جرى توقيف الكوبابي للاشتباه في تورطه في واقعة تتعلق بالضرب والجرح في حق أحد الزبائن، وقعت بالقرب من محل لبيع الخمور يملكه بمدينة آسفي، فضلاً عن اتهامه بإهانة عناصر من الضابطة القضائية.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد انتهت القضية المذكورة بحكم قضائي تضمن غرامة مالية وتعويضاً مدنياً لفائدة العناصر الأمنية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة في حق المتابعين في الملف.

واقعة الاعتداء

وتعود تفاصيل الواقعة، بحسب المعطيات التي استقتها الجريدة، إلى تعرض أحد الزبائن لاعتداء جسدي بالقرب من الحانة، ما تسبب له في إصابات بليغة ونزيف حاد، قبل أن يسقط أرضاً وسط بركة من الدماء، الأمر الذي استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وفتحت المصالح الأمنية آنذاك بحثاً لتحديد ظروف وملابسات الاعتداء، وتحديد المسؤوليات القانونية لكل طرف، قبل أن تتخذ الإجراءات القضائية في حق عدد من الأشخاص المشتبه في ارتباطهم بالواقعة.

وفي السياق نفسه، أوقفت المصالح الأمنية شخصاً يلقب بـ«فيدرو»، للاشتباه في قيامه بمهام غير قانونية بمحيط الحانة، من بينها مضايقة بعض الزبائن وفرض مبالغ مالية عليهم، وهي معطيات كانت موضوع بحث وتحريات من أجل تحديد مدى صحتها والمسؤوليات المترتبة عنها.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن قرار سحب الرخصة لا يرتبط فقط بالواقعة المذكورة، وإنما جاء بناءً على تقارير ومعطيات إدارية وأمنية رفعت إلى السلطات المختصة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وضعية المؤسسة.